الرسام وحيد نجيب صانعي الداء والدواء ١٢
الصحة والإيذاء بإسم الصحة نعم قصة هامة وتعد وثيقة إثبات علي إرهاب دول بعينها مثل أوروبا والسعودية في أساليب متعددة لإكراه المواطنين في أوطانهم واستغلالهم بإسم الصحة فهم يخلقون الداء لكي يكسبوا ويتربحوا من بيع الدواء؛ فأصبحت كل الأشياء صناعة لمصالح دول إرهابية بعينها؛ وزاد الأمر سوءا إستخدام الأعصاب ك وسيلة للضغط علي المواطنين بوسيلة الإعلام فأصبح الإعلام يتجسس علي فئات معينة للأسرة من خلال الأقمار الصناعية ثم يبدأ في تخزين صوت بعض أفراد الأسرة لكلمات بعينها ثم يستخدما لارسالها مرة أخري لشخص ما لكي يتأثر سلبا وتتم الصراعات بين أفراد الأسرة لتتم الجرائم والقتل أو الانتحار؛ يعني مثلا لو أنتي جوزك تعود يقولك هو أنتي معندكيش دم أنتي طهقتيني ياشيخة غوري في داهية؛ يبدأ الإعلام يخزنها ثم وأنتي قاعدة لوحدك يفضل يشغلهالك حتي لو أجهزة التلفاز مغلقة ويبدأ يرسلها ليكي بإستمرار وزوجك مش موجود وبالتالي تظل حالة المشاحنة بين أفراد الأسرة وممكن تصل للقتل؛ لأنه بيكون مثل الوسواس هو ليه يقولي كدا أنا لازم أعمل واخلي؛ هي دي طريقة الإعلام حاليا؛ والمفروض أن دي جرائم أمن قومي والتجسس جريمة كبيرة...